منظمة أطباء بلا حدود ورعاية المرضى في كيفو الشمالية

منظمة أطباء بلا حدود توسع نشاطها لرعاية المرضى في مقاطعة كيفو الشمالية

بعد مضي نحو ستة أشهر على ظهور وباء الإيبولا في الشمال الشرقي لجمهورية الكونغو الديمقراطية ولا تزال منظمة أطباء بلا حدود -المنظمة الدولية غير الربحية الهادفة لتقديم المساعدات الإنسانية لكل دول العالم- تكافح من أجل السيطرة على المرض فقد أصيب 619 شخص بالفيروس وتوفي 361 منهم في ثاني انتشار لفيروس الإيبولا منذ اكتشافه عام 1979م.

منظمة أطباء بلا حدود غير الربحية توسع نشاطها في دولة الكونغو

ومع استمرار تزايد عدد حالات الإصابة ب فيروس الإيبولا، تزايدت الأجواء المضطربة بسبب عدم حصول السكان على الرعاية الصحية في مدينة بني وما حولها، حيث تضررت عدة مراكز صحية أثناء الاحتجاجات، وهذا يجعل التعرف الفوري على حالات الإيبولا الجديدة أكثر تحدياً، حيث أن المراكز الصحية المتبقية تشهد ضغطًا كبيرًا جداً.

يقول لورنس سايللي، منسق الطوارئ في منظمة أطباء بلا حدود: “في هذه الحالة، قد لا يكون لدى الناس خيار آخر غير السعي للحصول على مساعدة طبية في المرافق الصحية التي لا تتوفر لديها استعدادات كافية للوقاية من العدوى أو حتى السيطرة عليها، مما يجعل خطر التلوث أعلى في مدينة بني.

وأضاف قائلًا نحن نتحدث عن السكان الذين عانوا سنوات طويلة من الصراع، علاوة على ذلك، فهم يواجهون الآن وباء إيبولا المميت كما تضيف الاضطرابات في الأسابيع الماضية أكثر إلى محنتهم من خلال الحد من فرصهم في العثور على الرعاية الطبية الكافية والمناسبة لهم ولظروفهم الصعبة ”

ومن الجدير بالذكر أنه منذ أن تفشي المرض في أغسطس من العام الماضي قامت المنظمة بتوسيع نطاق أنشطة رعاية المرضى وتقديم الدعم بشكل متزايد في الأماكن المؤكد فيها وجود الفيروس وآخرها “بوتيمو وكاتوا وكماندا” وتم توسيع مركز علاج الأيبولا في بوتيمبو من 64 إلى 96 سريراً، وتم فتح مركز تدريب جديد في كاتوا – شرق بوتيمبو – وافتتاح مركز في بوانا سورا في كوماندا بمقاطعة إيتوري، حيث النقاط الجديدة التي قد تم إكتشاف إنتشار هذا المرض الصعب فيها.